فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 597

? وقول أحدهم: «فلان ثقة وكما يكون الثقة» قاله أحمد في عمران بن مسلم الجعفي (ص178) «ثقات ابن شاهين» ، وفي نسخة (ص255) ، (8/139) «تهذيب التهذيب» . وهذا القول معناه أن الراوي يسلك سبيل الثقات في الدين والسنة والإتقان، وهذا القول أيضًا يشير إلى تشبيه الراوي بنوع خاص من الثقات، ونحوه قول أحدهم: «ثقة عمدة، أو ثقة يعتمد عليه، أو ثقة كان عليه المعتمد، أو كان عليه المعتمد» .

? وقول أحدهم: «حدثنا فلان الذهب المصفى» فهذا يدل على أن الراوي من الرفعاء في دينه وروايته، واللفظ قاله أبو قطن في يزيد بن إبراهيم التستري (ص256) «ثقات ابن شاهين» . وفي نسخة (ص349) .

? وقول أحدهم: «فلان كان من جمال المحامل، أ, من إبل المحامل أو من جمازات المحامل، أو من الجمال التي تحمل المحامل، أو ممن يتحمل الحمالات» كما قاله يعقوب بن شيبة في روح بن عبادة القيسي (1/350) «تذكرة الحفاظ» . وقولهم: «كان من أهل القباب...» هذه كلها أوصاف للإبل، فالمحامل أي الأثقال، ووصف البعير بأن يتحمل الأثقال، ويستطيع السير بها مسافات طويلة، يدل على أنه قد كملت قوته، وقد سبق قولهم: «فلان من البزّل الكمل» وقولهم: «من جمازات المحامل» يدل على القوة، فالجماز هو البعير الذي يركبه المجمز كما في «اللسان» (5/323) . وقولهم: «من أهل القباب» : أي من الإبل التي تحمل الهودج الذي يركب فيه النساء، وكل هذه الأوصاف تدل على تمام قوة الحَمول بفتح الحاء وهو البعير الذي يحمل الحُمول بضم الحاء.... وتشبيه الراوي بذلك يدل على أن الراوي قد بلغ تمام القوة في الرواية.

? وقولهم: «فلان حِلْس من أحلاس الحديث» :

أي أنه من فحوله الملازمين له والمشتغلين به، جاء في «لسان العرب» :

«وفلان حِلْسُ بيته: إذا لم يبرحه، ....» اهـ (6/54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت