فهرس الكتاب
? ومن ذلك قول غندر: «نشأت في الحديث يوم نشأت وليس أحد يقدم في الحديث على إسماعيل بن علية» (ص29) «ثقات ابن شاهين» .
? ومن ذلك قول هشيم: «إذا ذكر قتادة في حديث فاتركوا حيث الناس» (ص189) «ثقات ابن شاهين» .
? ومن ذلك قول أرطأة بن المنذر في عبدالرحمن بن عائذ الأزدي الحمصي: «اقتسم رجال من الجند كتب ابن عائذ بينهم بالميزان لقناعته فيهم....» وقال ثور: «كان أهل حمص يأخذون كتب ابن عائذ فما وجدوا فيها من الأحكام عمدوا بها على باب المسجد قناعة بها ورضا بحديثه» (4/488) «النبلاء» . وهذه العبارة يشترط لجعلها في هذه المرتبة أن يكون أهل حمص أو أهل الجند من الأئمة لا من العوام، وأن يكون ذلك في الحديث لا الفقه، والله أعلم.
? ومن ذلك قول ابن عيينة في عبدالكريم بن مالك الجزري الحراني الإمام الحافظ: «لزمت عبدالكريم سنة» . قال الذهبي: «وهذا يدل على سعة علمه» (6/83) «النبلاء» . قلت: «وأيضًا يدل على ضبطه وعدالته ولو لم يكن مع سعة علمه متقنًا لما لزمه ابن عيينة سنة كاملة لأنه لو كان مخلطًا لم انتفع بحديثه. وقول الذهبي هنا يدل على أن ابن عيينة لزمه بعد تضلعه من العلم لا في بداية طلبه، وعبدالكريم هذا قال فيه ابن سعد: ثقة كثير الحديث، وقال الحميدي عن سفيان: حدثنا عبدالكريم بن مالك وكان حافظًا وكان من التقات لا يقول إلا «سمعت، وحدثنا، ورأيت» ، ووثقه أحمد، ويحيى، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وقال البخاري: قال لي علي عن ابن عيينة: لم أر مثله، وقال ابن عيينة: هو ثقة رضىّ، وقال علي بن المديني: ثبت ثبت ثقة». انظر «النبلاء» (6/81-83) .
? ومن ذلك قول الأعمش لأبي معاوية: «أما أنت فقد ربطت رأس كبشك» (6/233) «النبلاء» . وجاء في بعض المواضع «كيسك» بالمثناة والمهملة، قال الذهبي: «قلت: يعني وعى عنه علمًا جمًا» . اهـ وهذا يدل على علو قدر أبي معاوية في حديث الأعمش خاصة لا مطلقًا، والله أعلم.