فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 597

? ومن ذلك قولهم: «فلان نادرة العصر» - أو «أعجوبة الدهر» - أو «شيخ وقته» - أو «بعيد الشبيه» - أو «معدوم النظير» - أو «إمام عصره وقريع دهره» - أو «منقطع القرين» - أو «وجه مشايخ بغداد مثلًا» - وإن كان الدارقطني قاله في محمد بن إسحاق الصاغاني، كما في «تهذيب التهذيب» - «وأي فتى هو» - أو «أي رجل يكون هذا» ، وإن كان ابن راهويه قاله في مسلم بن الحجاج (2/589) «تذكرة الحفاظ» - أو «لم تطلع الشمس على أكبر منه» - أو «رحلة الأنام» - أو «هو كالشمس للدنيا والعافية للناس، فهل لهذين من خلف أو عنهما من عوض؟» ، وإن كان أحمد يرحمه الله قاله في الشافعي - أو «سيد العلماء» - أو «كان شيئًا عجبًا» - أو «كان كبير القدر أو رفيع القدر كبير المحل» - أو «كانوا لا يعدلون به أحدًا» - أو «كانوا يضربون به المثل» - أو «فلان الرضى» - أو «كان يملأ العين والقلب» - أو «إذا تكلم فكأنما ينزل الوحي» ، فقد يكون ذلك لخشوعه - أو «ما رأينا في معناه مثله» - أو «ما في العيش بعده خير» - أو «علامة الإسلام» - أو «زين الأمة» - أو «تاج الإسلام» - أو «من حدثك أنه رأي مثل فلان فلا تصدقه» - أو «خير أهل الأرض» - أو «لن نعدم الخير ما أبقاه الله للمسلمين» - أو «والله ما رأيت أحدًا أقدمه عليه» - أو «ساد الأقران» - أو «كان من خيار عباد الله» ، فقد يكون هذا للضبط والإتقان وقد يكون للعبادة وهو الغالب، وقد قال ابن حبان في غندر محمد بن جعفر الهذلي: «كان من خيار عباد الله على غفلة فيه» (ص132) «طبقات الحفاظ» - أو «فلان يكفي الدنيا أو العالم أو نصف الدنيا أو قبيلة» - أو «ممن يزداد كل يوم خيرًا» ، وإن كان هذا قيل في أبي عبيد القاسم بن سلام وفي عمرو بن عون السلمي الواسطي انظر (2/417) و (2/426) «تذكرة الحفاظ» - أو «ذكره يملأ الفم» - أو «رحلة الوقت» ، فقد يكون ذلك لإتقانه، أو لعلو إسناده وإن لم يكن متقنًا، أو للعبادة أو للفقه....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت