فهرس الكتاب
إلخ - أو «صدر من الصدور» - أو «كان من محاسن القاهرة» ، وإن كان هذا قيل في نور الدين الهيثمي (ص240) «لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ» للهاشمي - أو «يصلح للإمامة أو للخلافة» - أو «رجل عامة» ، فيحتمل أن ذلك لغير الحديث كما قال أحمد: «دخل سفيان الثوري والأوزاعي على مالك فلما خرج قال: أحدهما أكثر علمًا من صاحبه ولا يصلح للإمامة، والآخر يصلح الإمامة» - يعني الأوزاعي (7/112) «النبلاء» ، وقال أبو إسحاق الفزاري: «ما رأيت مثل الأوزاعي والثوري، فأما الأوزاعي فكان رجل عامة وأما الثوري فكان رجل خاصة، ولو خيرت لهذه الأمة لاخترت لها الأوزاعي» - يريد الخلافة (7/113) «النبلاء» ، ونحوه قول أبي داود: «قال إسحاق الأزرق: ما أدركت أفضل من خالد الطحان، قيل: قد رأيت سفيان؟ قال: كان سفيان رجل نفسه وكان خالد رجل عامة» (8/294) «تاريخ بغداد» .