الصفحة 33 من 66

2 -الْحَمْدُ: أل للعهد، أي: الحمد المعروف بينكم، أو للماهية، كالدينار خير من الدرهم، أي: أيّ دينار كان فهو خير من أيّ درهم كان. أو لتعريف الجنس فيعمّ الأحمد كلّها

مطابقة.

وحمد مصدر فأصله أن لا يجمع. وحكى ابن الأعرابيّ [1] جمعه على أحمد، نظر إلى اختلاف أنواعه، قال [2] :

وأبلج محمود الثناء خصصته ... بأفضل أقوالي وأفضل أحمدي

ومعناه: الثناء على الجميل من نعمة أو غيرها (8 أ) باللسان فقط. ونقيضه الذّمّ، وليس مقلوب مدح بمعناه خلافا لابن الأنباريّ [3] مستدلّا باستوائهما تصريفا.

وردّ بتعلّق المدح بالجماد [4] ، إذ قد يمدح بجوهره [5] دون الحمد. وهل الحمد بمعنى الشكر، أو الحمد أعمّ، أو الشكر ثناء على الله بأفعاله والحمد ثناء بأوصافه، ثلاثة أقوال.

وقرأ الجمهور بضمّ الدال على الابتداء، وسفيان بن عيينة

(1) الدر المصون 1/ 38. وابن الأعرابي محمد بن زياد، ت 231 هـ. (طبقات النحويين واللغويين 195، نور القبس 302) .

(2) بلا عزو في تفسير القرطبي 1/ 133 والدر المصون 1/ 38.

(3) أبو بكر محمد بن القاسم، ت 328 هـ. (تاريخ بغداد 3/ 181، معجم الأدباء 18/ 307) . وقوله في البحر 1/ 18.

(4) د: مستدلا بالجماد.

(5) د: لجوهره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت