وقرأ أبو حيوة [1] فيما نسبه ابن عطية [2] إليه: ملك، بكسر [3] اللام ونصب الكاف، على القطع أو النداء، والقطع أولى لتناسق [4] الصفات لأنّها لا تخرج بالقطع عنها في المعنى.
وقرأ سعد بن أبي وقاص [5] بكسر اللام ورفع الكاف على القطع.
وقرأ أبو حيوة: ملك، فعلا ماضيا، واليوم: منصوب على المفعولية.
م: على المفعولية أو الظرف. قاله أبو البقاء [6] .
وقرأ الأعمش [7] : مالك، بنصب الكاف.
م: أبو البقاء [8] على أن يكون بإضمار (أعني) ، أو حالا.
وأجاز قوم أن يكون نداء. [انتهى] .
وقرأ أبو السّمّال [9] : مالكا، بالنصب والتنوين.
وقرئ: مالك، بالرفع والتنوين. وتوجيههما كما ذكر في قراءة غير التنوين، إلّا أنّك مهما نوّنت نصبت اليوم.
(1) شريح بن يزيد الحضرمي مقرئ الشام، ت 203 هـ. (غاية النهاية 2/ 325، تقريب التهذيب 1/ 350) .
(2) المحرر الوجيز 1/ 106.
(3) د: بنصب.
(4) د: لناسق.
(5) البحر 1/ 20. وسعد أحد العشرة المبشرين بالجنة، ت 55 هـ. (خصائص العشرة الكرام البررة 137 - 145، الإصابة 3/ 88) .
(6) التبيان 6.
(7) سليمان بن مهران، تابعي، ت 148 هـ. (الجرح والتعديل 2/ 1/ 146، غاية النهاية 1/ 315) .
وقراءته في إيضاح الرموز 50.
(8) التبيان 6.
(9) قعنب بن أبي قعنب. (غاية النهاية 2/ 27) .