الصفحة 160 من 213

والمنى طب العريك ... أن يشال

ما عليْ هذي الشجون يا مستنيب ... تفعل فعل الشفار على الضريب

منتهى عيني تمر ... من البهض

علها يوما تقر ... أو تغتمض

هب لها حينا تسر ... أولا فغض

يا رشيْ تلك الجفون بالقلوب ... تفعل فعل الشفار لذي الحروب

بئس ما رام الرقيب ... وما سعى

كلما يدبو الحبيب ... بدا معا

قلّما أشدو نجيب ... من ودّعا

كذا أمي فلمولى البين ... أب كذل ميت طاري سرّ الرقيب

في جرّ أذيال مختال ... علمت من يرمي بسهم

لله متن ... لوحيا

يشقى به الغصن ... ويعيى

بوجهه الحسن ... ما أحيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت