الصفحة 161 من 213

ريق كجريال لئال ... يفضّ باللثم عن ختم

ألذ ما عندي ... غرامي

رغبت في مهدي ... سلامي

وكان من وعدي ... سقامي

فقل لعذّالي حاشا لي ... إلاّ بقا جسمي بالسّقم

جوانح الهائم ... تفديكا

فيا أبا القاسم ... يكفيكا

قد حلي الخاتم ... عن فيكا

ضيّعت آمالي فما لي ... يعزى إلى حكم بالوهم

أوحشت آماقي ... من قربك

فأن إشفاقي ... من قلبك

حكمّت أشواقي ... في حبّك

ضمّنت أوجالي بإجمال ... وتدّعي ظلمي في الحكم

أما على شكري ... من منّا

إذا مال بالسكر ... وعنّا

وجاء بالشعر ... وغنّى

قبيله في الخال يا خالي ... فقال في فمّي يا عمّي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت