الصفحة 178 من 280

وعمرو رضي الله عنه من القلائل الأفذاذ من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانظر ماذا رد على أبي بكر حينما رده وكتب له"إني كنت قد رددتك على العمل الذي ولاك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرة ووعدك به أخرى؛ إنجازًا لمواعيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد وليته وقد أحببت أن أفرغك لما هو خير لك في الدنيا والآخرة وإلا أن يكون الذي أنت فيه أحب إليك"فكتب إليه عمرو"إني سهم من سهام الإسلام وأنت بعد الله الرامي والجامع لها، فانظر أشدها وأخشاها وأفضلها فارم به شيئًا إن جاءك من ناحية من النواحي" [1] .

(1) انظر الطبري 2/ 587، وابن الأثير، 2/ 154.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت