فهرس الكتاب
هو السيد الكبير خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبه بن عبد بن عوض بن غنم بن مالك ابن النجار بن ثعلبة بن الخزرج.
وأمه زهراء بنت سعد بن قيس بن عمرو بن أمرئ القيس الخزرجية وكان لأبي أيوب من الولد عبدالرحمن وأمه أم حسن بنت زيد بن ثابت بن الضحاك النجارية.
شهد أبو أيوب رضي الله عنه العقبة مع السبعين من الأنصار وأخا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أبي أيوب ومصعب بن عمير. ولو لم يكن لأبي أيوب من فضل إلا نزول النبي - صلى الله عليه وسلم - في داره حين رحل من قباء إلى المدينة لكفاه فخرًا مدى الأيام .. أقام عنده النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى بنى بيوته ومسجده فيا له من فخر لأبي أيوب رضي الله عنه.
وعن أبي رهم أن أبا أيوب حدثه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نزل في بيتنا الأسفل وكنت في الغرفة، فأهريق ماء في الغرفة، فقمت أنا وأم أيوب بقطيفه لنا نتبع الماء، ونزلت فقلت يا رسول الله لا ينبغي أن نكون فوقك، انتقل إلى الغرفة فأمر بمتاعه فنقل، ومتاعه قليل، قلت يا رسول الله كنت ترسل بالطعام، فانظر فإذا رأيت أثر أصابعك وضعت فيه يدي [1] .
شهد أبو أيوب رضي الله عنه بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وعن أبي هريرة قال لما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصفية، بات أبو أيوب على باب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما أصبح فرأى رسول الله كبر، ومع أبي أيوب السيف فقال يا رسول الله كانت جارية حديثة عهد بعرس، وكنت قتلت أباها وأخاها وزوجها فلم آمنها عليك، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال له خيرًا [2] .
(1) إسناده صحيح أخرجه أحمد في المسند 5/ 420، والطبري (3878) وأبو بكر بن أبي شبيه وابن أبي عاصم والحاكم وقال هذا حديث على شرط مسلم وأقره الذهبي في السير
(2) انظر ابن سعد (8/ 126، تهذيب ابن عساكر 5/ 41