الصفحة 200 من 280

جنادة بن أبي أمية الدوسي الأزدي. واسم أبي أمية كبير، قال ابن ماكولا: أما كبير بفتح الكاف وكسر الباء المعجمة بواحدة، ولكبير صحبه وقيل ليحيى بن معين: جنادة بن أبي أمية الذي روى عنه مجاهد له صحبة؟ قال: نعم جنادة بن أبي أمية الأزدي ... فقال إبراهيم بن الجنيد ليحيى: هو الذي يروي عن عبادة بن الصامت قال: هو هو [1] .

وعده أحمد بن حنبل، وابن سعد ويعقوب ابن سفيان، وابن جرير وابن منده من كبار التابعين، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: جنادة الأزدي له صحبه [2] .

وقال أبو سعيد بن يونس: جنادة بن أبي أميه الأزدي ثم الزهراني من بني زهران كان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهد فتح مصر وولى البحر لمعاوية بن أبي سفيان.

وذكر له ابن حجر في الإصابة حديثين له ثم قال: وهذان الخبران الأولان صحيحان دالآن على صحة صحبته.

قال الواقدي: كان ثقة، صاحب غزو.

وعن جنادة قال: كان جنادة بن أبي أميه غزاءً في البحر وعن جنادة بن أبي أميه الأزدي: إن معاوية كتب إليه يأمره بالغارة على جزيرة بالبحر بمن معه وذلك في الشتاء بعد إغلاق البحر، فقال جنادة: اللهم إن الطاعة علي وعلى هذا البحر، اللهم إني أسألك أن تسكنه وتسيرنا فيه، فزعموا أنه ما أصيب أحد فيه [3] . وهذه كرامة من الله لهذا الصحابي الجليل رضي الله عنه.

ونقل ابن عساكر بسنده أنه في سنة تسع وخمسين شتى جنادة بن أبي أميه بالناس في أرض الروم.

(1) تاريخ بن عساكر 11/ 294، تهذيب التهذيب 1/ 393.

(2) الإصابة 1/ 608، أسد الغابة وطبقات بن سعد 7/ 439، سير أعلام النبلاء 4/ 62، البداية والنهاية 9/ 262.

(3) تاريخ دمشق 11/ 297، فرسان النهار، لسيد االعفاني، 5/ 529.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت