الصفحة 86 من 107

25 -وإنه لا يحل لمؤمن أقر بما في هذه الصحيفة، وآمن بالله واليوم الآخر أن ينصر محدثا ولا يؤويه.

26 -وإنه من نصره أو آواه فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة، ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل.

27 -وإنكم مهما اختلفتم فيه من شيء فإن مرده إلى الله عز وجل وإلى محمد صلى الله عليه وسلم.

28 -وإن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، فليهود دينهم، وللمسلمين دينهم، مواليهم وأنفسهم.

29 -إلا من ظلم وأثم فإنه لا يوتغ [1] إلا نفسه وأهل بيته.

30 -وإن ليهود بني النجار مثل ما ليهود بني عوف.

31 -وإن ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف.

32 -وإن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف.

33 -وإن ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف.

34 -وإن ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف.

35 -وإن ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف. إلا من ظلم وأثم فإنه لا يوتغ إلا نفسه.

36 -وإن جفنة بطن من ثعلبة كأنفسهم.

37 -وإن لبني الشطبية مثل ما ليهود بني عوف.

38 -وإن البر دون الإثم.

39 -وإن موالي ثعلبة كأنفسهم.

40 -وإن بطانة يهود كأنفسهم.

(1) يوتغ: يهلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت