بين المرافق مبتل مآزرهم ……ذأو الجآجئ في أيديهم حرد
وقال رؤبة:
فذاك بخال أروز الارز ……وكل مخلاف وكلئز
أحرد أو جعد اليدين جبز ويقال بعير ذو ضب إذا كان بحقه ورم، قال الاغلب ليس بذي عرك ولا ذي ضب والعرك الضاغط الصغير، والضاغط جلد يمور ويجتمع يكاد يسد الابط، وأنشد [ لابن حبناء التميمي فإن استك الكوماء عيب وعورة ] تطرطب فيها ضاغطان وناكت والناكت أن ينكت المرفق في الجنب، وقال ذو الرمة:
وجوف كجوف القصر لم ينتكت لها ……بآباطها الملس الزحاليق مرفق
ويقال بعير واسع الفروج إذا كان بعيد اليدين من الجنبين بعيد ما بين الرجلين، قال بعض الرجاز نابي الفروج من أذاة العركين وقال النمر بن تولب:
كأن بهو ذراعيه وبركته ……إذا توجه يمشي مقبلا باب
ويقال ناقة طرفة إذا كانت تتبع المرعى وتستطرفه، ويقال ناقة أزية إذا كانت لا تشرب إلا عند مصب الدلو، ومهراق الدلو يسمى الازاء، قال ابن لجاء:
حتى ترى الشنة في إهوائها ……ككرة الاعب وانتزائها
من مسقط الدلو إلى إزائها ويقال إبل حوائم إذا كانت عطاشا تحوم حول الحوض، ويقال ظلت الابل تلوب يومها أجمع إذا كانت تدور حول الماء، قال المخبل:
يقاسون جيش الهرمزان كأنهم ……قوارب أحواض الكلاب تلوب
ويقال جاء ت الابل تصل إذا جاء ت عطاشا، قال الراعي:
فسقوا صوادي يسمعون عشية ……للماء في أجوافهن صليلا
قال وأنشدني أبومهدي عن مزاحم العقيلي:
غدت من عليه بعد ما تم ظمؤها ……تصل وعن قيض بزيزاء مجهل
من عليه يريد من فوقه، وقال آخر [ وهو عمرو بن شأس الاسدي ] :
ألم تعلمي يا أم حسان أنني ……إذا عبرة نهنهتها فتجلت
رجعت إلى صدر كجرة حنتم ……إذا قرعت صفرا من الماء صلت
ويقال ناقة تاجرة إذا كانت نافقة إذا أدخلت السوق، ويقال ناقة وذمة وهي التي في حيائها مثل الثآليل فيقال وذموها فيقطع ذلك فتلقح، ويقال ناقة عائط وهي تعتاط رحمها لا تحمل أعواما، ويقال اعتاطت أعواما لا تحمل، واعتاطت رحمها