ويقال جزور نهية وناقة نهية غير مهموزة [ من ] إني نهيتك فيالسمن، [ قال وقال أعرابي والله للخبز أحب إلي من ] ناقة نهيةفي غداة عرية، والعرية الشديدة البرد، ويقال بعير صهميم إذا كان شديد النفس ممتنعا، قال وسألت رجلا من أهل البادية ماالصهميم فقال الذي يزم بأنفه ويخبط بيده ويركض برجله، قال الراجز [ وهو رؤبة بن العجاج ] :
قوما ترى واحدهم صهميما ……لا راحم الناس ولا مرحوما
ويقال بعير وهم إذا كان ضخما ذلولا وناقة وهمة، ويقال بعيرمكر إذا كان يتلقف بيده [ في ] المشي، قال القطامى
[ وكل ذلك منها كلما رفعت ] منها المكري ومنها الزالج الساديوالسادي الذي يسدو بيده، ويقال ناقة ذقون إذا كانت تهز رأسها في السير، قال حميد الارقط:
كأن فوت ساقة القطين ……إذ خب كل بازل ذقون
ملتف أيك ثئد المعين قال شبه الظعن بالشجر الملتف، قال رؤبة بن العجاجبالقوم غيدا والمهاري الذقن وبعير لجون إذا كان يبطئ السير ثقيلا، قال بعض الرجاز:
وقد رفعنا سيرة اللجون ……عوم العدولي من السفين
والعواشي الابل التي تأكل بالليل، قال أبوالنجم:
يعشى إذا أظلم عن عشائه ……من ذبح السلع وعنصلائه
والمرء يهديه إلى أمعائه ……يلفف الحية في غشائه
الذبح ضرب من النبت، وقال بعض الشعراء:
إذا أشرف السندي في رأس مرقب ……رأى عاشيات الليل فيها فكبرا
وقال الحطيئة:
لقد نظرتكم إيناء عاشية ……للخمس طال بها حوزي وتنساسي
والابناء الابطاء ويقال آنيت الامر إذا أبطأت فيه، والتنساسالتفعال من النس والنس السوق يقال نس ينس نسا إذا ساق، قال العجاج:
ونس وغرات المصيف العقربا ……وانسابت الحيات مذلا سربا
الوغرة شدة الحر ن ومذلا مسترخية قد ذهب انقباض الشتاء
فاسترخت فلانت، ويقال فلان مذل بماله إذا استرخى عنه وكان سخي النفس عنه، ويقال ناقة جيدة الارض يراد بذلك شديدةالقوائم، وأرض البعير قوائمه، قال العجاج:
كأنه من طول جذع العفس ……ورملان الخمس بعد الخمس