بالشاموخي قراء ة عليه في جامع البصرة فأقر به قال أخبرنا أبو القاسم عمر بن محمد بن سيف قراء ة عليه قال أخبرنا أبوعبداللهمحمد بن العباس اليزيدي قراء ة عليه قال أخبرنا أبومحمد عبدالرحمن ابن عبدالله بن قريب الاصمعي لست خلون من جمادى الآخرةسنة خمسين ومائتين قال قرأت على عمي عبدالملك بن قريب الاصمعي قال: الوقت الجيد عند العرب في ضراب الابل أن تترك الناقة بعد نتاجها سنة ثم تضرب الفحل فيقال قد أضربتالفحل وأضربها، فإن حمل عليها في سنتين متواليتين فذلك الكشاف وهي كشوف ويقال أكشف بنو فلان العام وهم مكشفون، وأنشد [ لرؤبة ] حرب كشوف لقحت إعثارا وإذا أتى عليها سبعة أشهر من نتاجها خف لبنها وضرعها فهي شائلةوالجماع الشول، فإذا لقحت فشالت بذنبها فهي شائل والجماع الشول، وإذا استبان حمل الناقة قيل قرحت فهي قارح وهن قوارحوقرح، ويقال كان ذلك عند قروحها، فإذا خشي عليها الجدب في العام المقبل فسطي عليها فاستخرج ما في بطنها قيل قد مسيت فهي تمسي وهي ناقة ممسية، فإذا ألقته قبل الوقت قيل قد أزلقتوأجهضت وهي مزلق ومجهض وهن مجاهيض، وقد أعجلت وهن معاجيل وهي معجل، فإذا ألقته قبل أن يكون عليه الشعر قيلأملطت وهي مملط والولد مليط، فإذا ألقته وقد شعر قيل سبغت وسبطت فهي مسبغ ومسبط، فإذا جرت فجاوزت السنة قيل قدنضجت، وقيل قد جاوزت الحق، وحقها الوقت الذي ضربت فيه، وقال [ حميد بن ثور الهلالي ] :
وصهباء منها كالسفينة نضجت ……به الحمل حتى زاد شهرا عديدها
فإذا كان من خلقها أن تجوز الحق قيل هي ناقة مدراج وهن مداريج، وكل إعجال خداج في الابل والشاء، وقال ذو الرمة:
أفانين مكتوب لها دون حقها ……إذا حملها راش الحجاجين بالثكل