فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 102

والشرخ حرف الشئ الناتئ يقال شرخا الرحل وهما خشبتاه من قدام ومن خلف، وشرخا السهم حرفاه اللذان يجري بينهما الوتر، وقال آخر في الكتد

ترى له مناكبا وكتدا…… وعرض جنبين وصلبا صيهدا

والطبق من العنق والصلب الفقار وكل واحدة طبقة، قال رؤبة

يشقى به صفح الفريص والأفق…… ومتن ملساء الوتين في الطبق

وقال العجاج

ينشطهن في كل الخصور…… طورا وطورا طبق الظهور

وقال آخر [ وهو زهير ]

نواشر أطباق أعناقها…… وضمرها قافلات قفولا

ثم المنكب، وهو مجمع رأس العضد في الكتف، وفي المنكب

الحدل وهو استرخاؤه يقال رجل أحدل وامرأة حدلاء، قال رؤبة أو غيره

له زجاج ولهاة فارض…… حدلاء كالوطب نحاه الماخض

ومن ثم قيل للقوس إذا حدرت سيتها ورفع طائفها حدلاء،

والنقرة التي في رأس المنكب يقال لها الحق،

ورأس العضد الذي في الحق يقال له الوابلة، وما بين المنكب وصفح العنق من موضع الرداء من الجانبين جميعا يقال له العاتق،

والحيد المشرف من المنكب يقال له المشاشة يقال إنه لعظيم مشاشة المنكب، وكل عظم يمكن التمشش لامخ فيه فهو مشاش، وباطن المنكب يقال له الإبط ثم الكتف، والكتف مطبقة على الظهر، فمسترقها الغرضوف،

والحاجز الذي في وسطها يقال له العير، ويقال طعنه في نغض كتفه وهو حيث يتحرك الغرضوف، ويقال طعنه في مرجع كتفه وذلك مما يلي إبطه من كتفه،

وفي الكتف الأللان وهما اللحمتان المطابقتان بينهما فجوة على وجه الكتف إذا قشرت إحداهما عن الأخرى سال من بينهما ماء، قال وأخبرني عيسى بن عمر قال قالت امرأة لابنتها لا تهدي إلى ضرتك الكتف فإن الماء يجري بين ألليها [ أي ] أهدي إليها شرا منها، الأللان واحدهما ألل مثل علل فإذا ثنيت قلت أللان مثل عللان، فإذا ارتفعت كتفاه واطمأن صدره فذلك الهدأ والجنأ يقال جنئ يجنأ جنأ وهدئ يهدأ هدأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت