فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 102

أوصال العباهير، وفي الكف والقدم القفد يقال رجل أقفد وامرأة قفداء وهو اعوجاج واسترخاء في الرسغ، وكل استرخاء في رسغ أو مرفق أو مأبض أو مفصل من المفاصل فهو فتخ يقال فتخ يفتخ فتخا، وفي الكف والقدم العسم وهو أن ييبس مفصل الرسغ حتى تعوج الكف والقدم قال ساعدة [ بن جوية الهذلي ]

في منكبيه وفي الأصلاب واهنة…… وفي مفاصله غمز من العسم

يقال إذا أصابه ذلك عسم يعسم عسما، ويقال ما في قدحه معسم أي مغمز، وفي الكف الكوع وهو أن تعوج الكف من قبل الكوع يقال رجل أكوع وامرأة كوعاء، ويقال للكلب إذا رمض مر يكوع أي يطأ على كوعه وذلك إذا أصابه حر شديد فيرفع إحدى رجليه من شدة الحر، قال رؤبة

فانصاع بكسوها الغبار الأصيعا…… بأربع في رسغ غير أكوعا

وإذا أصاب اليد أو الرجل جراح أو مرض فتقبضت من ذلك وتشنجت قيل قد تكنعت يداه، قال متمم بن نويرة

وضيف إذا أرغى طروقا بعيره…… وعان نئاه الوفد حين تكنعا

وفي الرجل الوكع وهو أن ترتفع الإصبع التي تلي الابهام على الإبهام. فإذا خشنت الكف قيل قد شثنت تشثن شثنا ويقال كف شثنة، قال امرؤ القيس

وتعطو برخص غير شثن كأنه…… أساريع ظبي أو مساويك إسحل

الأساريع واحدها أسروع وهو دود يتسلخ، وظبي حبل من الرمل، يصف لين أصابعها وكفها. وفي أرساغ اليدين والرجلين المعص يقال للرجل إذا التوى مفصل من مفاصله معصت يده تمعص معصا إذا اشتكى ولا أدري أمع ذلك ورم أم لا ثم الظهر، وتسمي العرب الظهر المطى مقصو ر. يقال ما له قطع الله مطاه أي ظهره. فموصله في العنق الكاهل. وهو الكتد، والصلب عظم من لدن الكاهل إلى عجب الذنب. وفي الصلب الفقار والواحدة فقا رة وفقرة وهي ما بين كل مفصلين. والدأي فقار الظهر والعنق والواحدة دأية. وهي الطبق والواحدة طبقة وكل فقرة طبقة. والقرى الظهر. والقردودة أعلى الظهر وهي من كل دأية القرى. والصلوان الفجوتان اللتان تبتدان أصل الذنب بينه وبين الجاعرتين والواحد صلا منقوص قال النابغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت