28-حدثنا حجاج بن الشاعر، سمعت أبا أسامة يقول: اختلف الأعمش و طلحة في حديث، فقال للأعمش: أرأيت لو أنك سمعته سبعًا و سمعته مرة، أينا كان أ؛فظ؟ قال: أنت.
29-قال ابن عيينة: ما رأيت قط أثبت من عبدالكريم. قال عبدالرحمن: قتادة أحفظ من خمسين مثله. قال: دخلت على أبي موسى و هو يحتجم ليلًا وساقة. و هارون الأعور كان صدوقًا حافظًا. و ذكر حفظ شعبة و زهير بن معاوية.
30-حدثنا الحلواني، قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: أدركت البصرة و إذا اختلفوا في حديث نطقوا بكتاب عبد الوارث .
31-قال قتادة: لا تقل فلان أحفظ الناس، و الله أعلم. و لكن قل: هو أثبت و أعلم و أحفظ. و ذكر عن الزهري.
32-حدثنا عمرو بن علي، ثنا عفان، قال: كنا عند إسماعيل بن علية جلوسًا. قال فحدث رجل عن رجل، فقلت: إن هذا ليس بثبت. فقال الرجل: اغتبته. قال إسماعيل: ما اغتابه و لكنه حكم أنه ليس بثبت.
33-حدثنا حجاج بن الشاعر، قال، ثنا شبابة، قال شعبة: قد لقيت شهرًا فلم أعتد به.
34-حدثنا حجاج، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، قال، قال أيوب: إن لي جارًا - ثم ذكر من فضله - و لو شهد على تمرتين ما رأيت شهادته جائزة.
35-حدثني محمد بن المثنى، قال، قال لي عبدالرحمن بن مهدي: يا أبا موسى أهل الكوفة يحدثون عن كل أحد. قال: عمن أحدث؟ فذكرت له محمد بن راشد المكحولي.
فقال لي: احفظ عني، الناس ثلاثة. رجل حافظ متقن فهذا لا يختلف فيه، و آخر يهم و الغالب على حديثه الصحة فهو لا يُترك. و لو تُرك حديث مثل هذا لذهب حديث الناس. و آخر الغالب على حديثه الوهم فهذا يُترك حديثه.