تلون وجهه وهتكه وسمع رسول الله عمر بن الخطاب يحلف بأبيه فنهاه عن ذلك ورأى يعيش بن طخفة مضطجعا على بطنه فنهاه وقال هذه ضجعة يبغضها اللَّهِ عز وجل وسمع رجلا يلعن ناقته فوقف وقال لا يتبعنا
ملعون فنزل عنها وأرسلها
وهذا باب يطول شرح ما ورد فيه ههنا لأنه أرسل وبه أمر وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز بحال فعلمنا فساد هذا الحديث إسنادا ومتنا والله أعلم