الصفحة 7 من 60

ورسوله جهلا منهم وتقربا إلى العامة بالتعسف استمالة لهم وتكثرا بهم -

واستخلاص ما في أيديهم بتعسفهم - لا كثر اللَّهِ في المسلمين أمثالهم - أصغت العامة إلى قولهم

وظنا منهم أنهم لا يتكلمون إلا عن بصيرة ووثيقة وإطلاقهم على من رأوه على غير ما أمر به هؤلاء العامة - أنه مخالف للسنة مرتكب للأمر المنهي عنه وأنا أبين ذلك إن شاء اللَّهِ عز وجل في فصلين

الفصل الأول

يشتمل على جواز استماعه بالأدلة الصحيحة الواضحة

الفصل الثاني

يشتمل على ما احتجوا به على تحريمه وبيان بطلانه والله يعصمنا من الأهواء المضلة والآراء المضمحلة إنه جواد كريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت