فهرس الكتاب
وقال الذهبي: طرقه كلها لينة؛ لكن يتقوى بعضها ببعض؛ لأن ما في رواتها متهم بالكذب.
قال: ومن أجودها إسناد حديث حاطب الذي أخرجه ابن عساكر وغيره:"من زارني بعد؛ فكأنما زارني في حياتي".
وللطيالسي عن عمر مرفوعًا:"من زار قبري كنت له شفيعًا أو شهيدًا".
وللسبكي"شفاء السقام في زيارة خير الأنام"وذكر فيه أحاديث كثيرة في هذا المعنى.
وكذا ذكر ابن حجر المكي في كتابه"الجوهر المنظم"أحاديث من هذا النمط: منها قوله -عليه السلام-"من زارني أو من زار قبري إلى المدينة كنت له شفيعًا وشهيدًا".
وروى البيهقي عن أنس -رضي الله تعالى عنه-"من زارني في المدينة محتسبًا؛ كنت له شهيدًا وشفيعًا يوم القيامة".
2490- من زارني وزار أبي إبراهيم في عام واحد؛ دخل الجنة.
قال النووي في"شرح المهذب"في آخر الحج: موضوع لا أصل له. وقال ابن تيمية: موضوع، ولم يروه أحد من أهل العلم بالحديث.
2491- من زرع حصد1.
قال في"المقاصد": معناه صحيح وإليه يشير قوله تعالى {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا} [آل عمران: 30] وقد مضى:"الدنيا مزرعة الآخرة"، واشتهر:"من زرع الأحن حصد المحن".
2492- من زوى ميراثًا عن وارثه زوى الله عنه ميراثه من الجنة2.
أورده الديلمي بلا سند عن أنس رفعه، ولا يصح، وأخرجه ابن ماجه عن أنس رفعه:"من فر عن ميراث وارثه؛ قطع الله ميراثه من الجنة يوم القيامة"، وهو ضعيف جدًا.
2493- من زار حيًا ولم يكرمه؛ فكأنما زار ميتًا.
لينظر.
1 ليس بحديث، انظر التمييز"1379".
2 ضعيف، بنحوه في ضعيف ابن ماجه"ح590".