فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 1071

وذكره بلفظ الأول في التحفة والنهاية فقالا للخبر الصحيح، ولم تعرضا لمن خرجه ولا لصحابيه. وقالا في"غسل": إنه بالتخفيف على الأرجح، وأن معناه: غسل رأسه أو زوجته، لما مر من ندب الجماع يومها أو ليلتها. وقالا في"بكر": أنه بالتشديد على الأشهر، وأن معناه: أتى بالصلاة أول وقتها.

وأما بالتخفيف فمعناه: خرج من بيته باكرًا، أو أن معنى"ابتكر": أدرك أول الخطبة، أو تأكيدًا. انتهى ما قالاه ملخصًا.

وذكره النجم بألفاظ أخر فراجعه.

2547-"من غشنا فليس منا".

رواه مسلم عن أبي هريرة رفعه، وفيه:"ومن حمل علينا السلاح فليس منا".

وعنده أيضا عنه مرفوعًا:"من غش فليس مني"؛ قاله حين مر على صبرة من طعام وأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا، فقال:"ما هذا يا صاحب الطعام؟ قال: أصابه السماء يا رسول الله. قال: هلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس"فذكره.

ورواه ابن عنبسة عن العلاء بلفظ:"ليس منا من غش".

وللعسكري عن أبي هريرة بلفظ الترجمة، وزاد، قيل:"يا رسول الله ما معنى قولك:"ليس منا؟"فقال:"ليس مثلنا"."

وفي الباب عن أنس وبريدة وحذيفة وابن عباس وابن عمر وابن مسعود وعلي وغيرهم. ولفظ حديث علي عند العسكري:"ليس منا من غش مسلمًا أو ضاره أو ماكره". ولفظ حديث ابن عمر عند القضاعي:"يا أيها الناس لا غش بين المسلمين؛ من غش فليس منا". ولفظ حديث أنس عند الدارقطني في الأفراد بسند ضعيف:"من غش أمتي فعليه لعنة الله".

2548-"من غرس غرسًا لم يأكل منه آدمي ولا خلق من خلق الله؛ إلا كان له صدقة"1.

رواه أحمد والطبراني عن أبي الدرداء.

1 صحيح: رقم"6400".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت