فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 801

ثم لما وقعت الفتنة في الهند وتسلط العلوج على دهلي توجه في رهطه إلى أرض العرب فقدم مكة المكرمة أولا ورحل إلى المدينة المنورة ثانيا وهو اليوم نزيلها مواظب على ما عوده من الوظائف رأيته بدهلي مرارا ثم لقيته بالطيبة الطابة آخرا في سنة 1285هـ سلمه الله تعالى.

ومشائخه الذين أخذ منهم العلم وانتفع بهم جمع أجلة منهم:

والده1: الشيخ أبو سعيد قرأ عليه كتاب الموطأ لمحمد بن حسن الشيباني وأخذ منه طريقة الصوفية وصار مجازا بها وبسائر ما وصل إليه من أشياخه وصحبه في حجته وحصلت له دعوة بركته.

ومنهم: الشيخ مخصوص الله بن مولانا رفيع الدين الدهلوي قرأ عليه كتاب المشكاة للخطيب التبريزي وكان مقريا في دروس عمه الشيخ: عبد العزيز بعد ما توفي أبوه رأيته بمنزله في دهلي ووجدت فيه عصبية على بعض الفقهاء الحنفية وكان موصوفا بالصلاح مات في سنة 1273هـ.

ومنهم: الشيخ أبو سليمان: إسحاق ابن بنت الشيخ عبد العزيز وأخذ من جده المذكور وجلس بعده مجلسه وكان معروفا بالزهد والصلاح وله مؤلفات بالفارسية يتعاطاها عوام أهل الهند هاجر إلى مكة المكرمة وأقام بها سنين ثم توفي بها عام 1262هـ ومنهم: الشيخ محمد عابد السندي الأنصاري نزيل المدينة المنورة قرأ عليه بعض صحيح البخاري وأجاره بباقيه وكتب له الإجازة العامة برواية الكتب السنة التي أوردها في كتابه: حصر الشارد.

ومنهم: الشيخ أبو زاهد إسماعيل بن إدريس الرومي ثم المدني أجازه كذلك إجازة عامة مكاتبة والله أعلم بالصواب ثم توفي رحمه الله سنة 1296هـ، بالمدينة المنورة.

1 قرأ الكتب على المفتي شرف الدين الرامفوري، وبعضها على الشيخ رفيع الدين، وأجيز بالإجازة العامة عن الشيخ عبد العزبز الدهلوي المحدث وبالطريقة النقشبندية عن الشيخ غلام علي العلوي، رحمه الله ببلدة طونك صبيحة عيد الفطر في سنة 1249الهجرية، سيد ذو الفقار أحمد سلمه الله الأحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت