فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 69

شيخي"أو:"يا شيخنا"، فلا يسميه لأنه أرفع في الأدب، ولا يخاطبه بتاء الخطاب، ولا يناديه من بُعْد من غير اضطرار، وانظر ما ذكره الله تعالى من الدلالة على الأدب مع معلم الناس الخير صلى الله عليه وسلم في قوله: (لاَ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا) [النور: 63] الآية، وكما لا يليق أن تقول لوالدك ذي الأبوة الطينية:"يا فلان"أو:"يا والدي فلان"، فلا يجمل بك مع شيخك)"

وذكر الخطيب البغدادي ـ رحمه الله ـ أن من أدب الطالب مع شيخه أن (ينبله في الخطاب، ويبجله في الألفاظ، ولا تكون مخاطبته له كمخاطبته أهل السوق، وأفناء العوام، فقد قال الله تعالى:(لاَ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا) وهذا أصل في أن يميز ذو المنزلة بمنزلته، ويفرق بينه وبين من لم يلحق بطبقته)

وقال المروزي: دخلت على ذي النون السجن، ونحن بالعسكر، فقال:"أي شئ حال سيدنا؟"؛ يعني أحمد بن حنبل

وقال ابن المديني:"أمرني سيدي أحمد حنبل ألا أحدث إلا من كتاب"

4 ـ إياك والتقليد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت