لا نؤمن أبدًا بحدود … لا نخضع أبدًا لقيود
ونجاهد دومًا ببطولة … من أجل الإنسان الغالي
ونداء ألقيه لأهلي: لا نؤمن أبدًا بحدود … لا نخضع أبدًا لقيود
قد فات الماضي فهلموا … نستقبل أبطالا هُمُّوا
في الحزم كمثل أبي بكر … في الصدق ومثل قِوَى عمر
لا نؤمن أبدًا بحدود … لا نخضع أبدًا لقيود
والعدلِ الأنورِ عثمانا … جمع الدستور القرآنا
وعليٍّ إذ يحمي الهادي … ويخوض الحرب بآساد
لا نؤمن أبدًا بحدود … لا نخضع أبدًا لقيود
وكمِثْل المخزومي خالد … يغزُونَ الكافرَ والمارد
أحيوا بالبذل لنا شرعا … ساد الدنيا والخلق رعي
لا نؤمن أبدًا بحدود … لا نخضع أبدًا لقيود