الصفحة 22 من 25

ودفاتر مكتبات عمجه زاده حسين، وعاطف أفندي، وبايزيد عمومي، ودار المثنوي، ودوكوملي بابا، وأسعد أفندي مدرسه سي، وأسماء خان سلطان، وحاجي محمود، ومهرشاه سلطان، وسليم آغا، وسليمانيه سنة 1310 هـ؛ وفهارس (دفاتر) مكتبات جلبى عبد الله، أيوب جامعي، حكيم اوغلى علي باشا، لاله لى، محمود باشا، قليج علي، مراد ملاّ، برتو باشا، برتو نهال، رستم باشا وسرويلي سنة 1311 هـ، ودفاتر مكتبات فاتح، حسن حسني، خسرو باشا، لالا إسماعيل، نور عثمانية وترخان والده في السنوات التالية. هكذا تم طَبْع دفاتر حوالي خمسين مكتبة مع ملحقاتها. أما المكتبات الأخرى في تركيا، فلم تطبع دفاترها، أي فهارسها المختصرة، بسبب الحروب في آخر عهد العثمانيين. وكانت الدفاتر المذكورة تستوعب ذكر جميع الكتب الموجودة في تلك المكتبات مخطوطة ومطبوعة، ويُذْكر فيها اسم الكتاب واسم مؤلفه ورقمه ونوع خطه فقط. أما المجاميع، فلم يُذْكر ما فيها من الرسائل بدقة. وقد أغفل نصفها مرتبو الدفاتر المذكورة؛ كما أخطأوا في كثير من أسماء الكتب ومؤلفيها.

... بعد سنة 1900 م، بدأ اهتمام الباحثين بمخطوطات إستانبول من الأتراك والأوربيين، ثم التحق بهم العرب. ونرى في مقدمة الباحثين من الأتراك أسماء صالح ذكي ومحمد فؤاد كوبريلي وضيا كوك آلب، ومن الأوربيين عثمان ريشار، ومن العرب أحمد تيمور باشا. وجاء الأستاذ عثمان ريشار سنة 1910 م إلى إستانبول ليشتغل على المخطوطات، من هذه السنة إلى سنة 1924 م، أصدر خلالها مقالات في مجلاّت شتى عن مخطوطات إستانبول وبُروسه كما يلي:

انظر عن جميع هذه المقالات:

... ثم أصدر الأستاذ ريشار كتابه في الأدب العربي المسمى بـ Abbris der arabischen Litteraturgechichte, Stuttgart, 1925, 1933، وذكر فيه أيضًا أسماء مخطوطات كثيرة من مكتبات تركيا.

... ثم جاء الأستاذ هلموت ريتر إلى استانبول سنة 1928، وصار أستاذًا للغة العربية في كلية الآداب بجامعة استانبول، واهتم بالمخطوطات من السنة المذكورة إلى سنة 1961 م. ونشر مقالات عن مخطوطات مكتبات إستانبول وبروسه؛ كما زاد موادًّا كثيرة على مسودّة كتاب بروكلمان في"تاريخ الأدب العربي". انظر مقالاته المنشورة تحت اسم Philologika:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت