الباب الرابع: بحوث تطبيقية
الفصل الرابع: دراسة روايات سيف بن عمر في الفتوح
أقوال علماء الجرح والتعديل في سيف
قال يحيى بن معين (تـ 232 هجـ) ضعيف الحديث، فليس خير منه (1) .
وقال ابو داود (تـ 275) : هجـ ليس بشى.
وقال النسائي (تـ 303) : ضعيف متروك الحديث ليس بثقة ولا مأمون.
وقال ابن ابي حاتم (تـ 327) : متروك الحديث.
وقال ابن السكن (ت353) : ضعيف.
وقال ابن حبان (ت354) يروي الموضوعات عن الاثبات اتهم بالزندقة، وقال: قالوا كان يضع الحديث.
وقال ابن عدي (تـ 365) : ضعيف، بعض احاديثه مشهورة وعامتها منكرة.
وقال الحاكم (تـ 405هج) : متروك اتهم بالزندقة.
ووهاه الخطيب البغدادي (ت463) كما في ترجمة خزيمة غير ذي الشهادتين من الاصابة.
ونقل ابن عبد البر (ت463) عن ابي حيان انه قال فيه: سيف متروك، وانما ذكرنا حديثه للمعرفة ولم يعقب ابن عبد البر على هذا الحديث شيئا.
وقال الفيروزآبادي (ت 817) (صاحب تواليف) : وذكره مع غيره وقال عنهم ضعفاء.
وقال ابن حجر (ت852) بعد ايراد حديث ورد في سنده اسمه: (فيه ضعفاء اشدهم سيف) .
وقال صفي الدين (ت923) : ضعفوه، له في الترمذي فرد حديث.
هذا راي العلماء مدى العصور في سيف واحاديثه (2) . انتهى ما اورده العلامة العسكري من ترجمته.
(1) المزي: تهذيب الكمال 12/ 324.