وكان من رؤساء أهل الكوفة الذين ألتحقوا بالإمام وكان معه خمسة آلاف (الطبري 1/ 3164) ، وأرسله الإمام ليدعو طلحة والزبيروأم المؤمنين للألفة والجماعة فنجح في السفارة، وأشرف القوم على الصلح، غير أن السبئيين أفسدوا أمر الصلح وأنشبوا القتال ليلا دون رضا الطرفين، فاشترك القعقاع مع الإمام في المعركة، ثم تقدم إلى جمل أم المؤمنين، وأمر به فعقروقال للناس: أنتم آمنون.
وندمت أم المؤمنين، وندم الإمام من المشاركة في تلك الواقعة، وتمنيا موتهما عشرين عامًا قبل ذلك.
وأمره الإمام أن يجلد من خطا أم المؤمنين مائة جلدة، وذكر سيف ما يدل على حضور القعقاع صفين بعد ذلك، وأن معاوية نقله بعد عام الجماعة من الكوفة إلى إيليا بفلسطين في من نقل من المستغربين في أمر علي، وانه يقال لهم النواقل في الأمصار.
مصادر سيف عن القعقاع
قال العلامة العسكري: جاءت أسطورة القعقاع في ثمانية وستين حديثا من أحاديث سيف، وجلها في تاريخ إمام المؤرخين الطبري.
ولما رجعنا إلى سند تلك الأحاديث، وجدنا:
1 -إسم محمد في 38 حديثا منه، ومحمد هذا عند سيف هوابن عبدالله بن سواد بن نويرة، وقد يختصر نسبه فيقول محمد بن نويرة، أو محمد بن عبدالله وغالبا ما يقول"عن محمد"دونما تمييز له.
2 -اسم المهلب بن عقبة الأسدي في سند خمس عشرة رواية، وقد يختصر الطبري اسمه فيقول: المهلب.
3 -اسم يزيد بن أسيد الغساني في سند عشرة أحاديث وقد يكنيه أبا عثمان.
4 -زياد بن سرجس الأحمري في سند ثمانية أحاديث، وقد يختصر اسمه فيقول: زياد أو زياد بن سرجس.
وجاء في سند حديثين كل من الأسماء الاتية:
5 -الغصن بن قاسم الكناني.
6 -عبدالله بن سعيد بن ثابت بن الجذع، وقد يختصر اسمه فيقول: عبدالله بن سعيدوعبدالله.
7 -ظفربن دهي من مختلقات سيف من الصحابة.
8 -القعقاع صاحب الترجمة.
وجاء في سند حديث واحد، كل من الأسماء الاتية: