تظهره مثلًا أعلى في كل ميادين الحياة في الخُلُق والحياء وحسن التعليم والمعاملة وعدم الإنتقام لنفسه وغير ذلك من السلوكات العالية، مضافًا إلى ذلك تجعل منه شخصًا واثقًا في أنَّ الذي خاطبه أوّل مرَّة في حراء هو ملك مرسل من الله تعالى، وأنَّ عليًّا كان وزيره على أمر الرسالة بأمر الله ثم بدأ دعوته سرًَّا بأهل بيته ثلاث سنوات ثم ختم ذلك بحادثه يوم الدار حيث أعلن فيها عن علي عليه السلام وصيًَّا وخليفةً من بعده ثم صدع بأمر الله تعالى وتحمَّلت أُسرة النبي صلى الله عليه وآله (بنو هاشم) الدفاع عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسلمين وحين هاجر وحين أذِن الله للمؤمنين أن يقاتلوا كان النبي يقذف بأهل بيته في لهوات الحروب ليدافعوا عن المسلمين ويتشخَّص في مجمل تاريخ النبي صلى الله عليه وآله وسيرته أهل بيته عليهم السلام بدءًا بعلىّ إمتدادًا رساليًا له صلى الله عليه وآله.
وفيما يلي جدول تفصيلي مقارن لهاتين الصورتين:
صفحة مكتب العلامة المحقق السيد سامي البدري