الصفحة 172 من 789

تناول الفصل الاول منهما المنهج في علم التاريخ بشكل عام.

وتناول الفصل الثاني المصادر الاسلامية في السيرة والتاريخ بشكل عام وأصول العمل التحقيقي فيها والهدف منه، وتعرضت فيه لضياع اغلب الاصول وبقاء الموسوعات والجوامع ومن ثم ضرورة تحليل هذه الموسوعات والجوامع إلى مصادرها واصولها التي استمدت منها لدراستها وتقييمها.

الباب الثالث وعنوانه (تعريف بالموسوعات التاريخية وأصولها ومصنفيها) وقد ضم ستة فصول:

تناولت الفصول الاربعة الاولى منها تعريفا بـ (موسوعة شرح نهج البلاغة) ومؤلفها ابن ابي الحديد والموسوعات والاصول التاريخية التي استمد منها اخباره ورواياته وبيان موارد استفادته منها ثم ترجمة مختصرة لمؤلفيها وهي المادة الاساسية للباب.

وتناول الفصل الخامس المصنفين الاوائل من الشيعة في السيرة والتاريخ وعرضت بالتفصيل لترجمة اثنين منهم وهم ابان بن تغلب وأبان الاحمر.

وتناول الفصل السادس تاريخ التدوين عند المسلمين والتأثير السياسي عليه.

الباب الرابع وعنوانه (بحوث تطبيقية) :

اخترت في هذا الباب أربعة نماذج من البحث التحقيقي التاريخي لأربعة من اعلام الشيعة المعنيين بالتحقيق التاريخي في القرن الرابع عشر الهجري وهم:

العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين رحمه الله، اخترت من بحوثه بحثه حول (ابي هريرة) .

ثم العلامة الشيخ محمد تقي التستري رحمه الله، اخترت من بحوثه الرجالية بحثه حول ابن عباس وأموال البصرة.

وتعتبر كلتا الدراستين نموذجا لدراسة الصحابة الذين تحملوا الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله.

ثم العلامة الشيخ عبد الحسين الأميني رحمه الله اخترت من بحوثه بحثه حول مقتل عثمان.

ثم العلامة السيد مرتضى العسكري أطال الله عمره اخترت من بحوثه بحثه حول القعقاع بن عمرو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت