(2) ابن ابي الحديد: شرح نهج البلاغة ج11/ 45 - 46. وتكملة الرواية قال: فلم يزل الأمر كذلك حتى مات الحسن بن علي عليه السلامفازداد البلاء والفتنه فلم يبق أحد من هذا القبيل إلاَّ وهو خائف على دمه أو طريد في الأرض. ثم تفاقم الأمر بعد قتل الحسين عليه السلام وولي عبد الملك بن مروان فاشتدَّ على الشيعة وولَّى عليهم الحجَّاج بن يوسف فتقرَّب إليه أهل النسك والصلاح والدين ببغض علي عليه السلاموموالاة أعدائه وموالاة من يدَّعى من الناس أنَّهم أيضًا أعداؤه فأكثروا في الرواية في فضلهم وسوابقهم ومناقبهم وأكثروا من الغضِّ من علي عليه السلام وعيبه والطعن فيه والشنآن له حتى إنَّ إنسانًا وقف للحجَّاج ويقال أنَّه جدُّ الأصمعي (عبد الملك بن قريب) فصاح به أيُّها الأمير إنَّ أهلي عقُّوني فسمُّوني عليًَّا وإنِّي فقير بائس وأنا إلى صلة الأمير محتاج فتضاحك له الحجَّاج وقال: للطف ما توسَّلت به قد وليَّتك موضع كذا.
انظر أيضًا سليم بن قيس: كتاب سليم بن قيس ج2/ 781، 784 - 788.
(3) ابن ابي الحديد: شرح نهج البلاغة ج15/ 43 - 44.
(4) ابن ابي الحديد: شرح نهج البلاغة ج11/ 49 - 50.
(5) قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج5/ 75: هو الإمام الحافظ النحوي العلامة الإخباري إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان العتكي الأزدي الواسطي ولد سنة 244هـ وتوفي سنة 323 هـ صاحب التصانيف وكان ذا سنَّة ودين من تصانيفه (تاريخ الخلفاء) .
(6) ابن ابي الحديد: شرح نهج البلاغة ج11 ص44.
(7) قال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ج5/ 416: محمد بن عبد الله أبوجعفر الإسكافي أحد المتكلمين من معتزلة البغداديين له تصانيف معروفة وكان الحسين بن يزيد الكرابيسي صاحب الشافعي يتكلَّم معه ويناظره.