10.وأخرج ص 135 بالاسناد الشعيبي لما حدثت الاحداث بالمدينة خرج منها رجال إلى الامصار، مجاهدين وليدنوا من العرب، فمنهم من أتى البصرة، ومنهم من أتى الكوفة، ومنهم من أتى الشام. فهجموا جميعا من أبناء المهاجرين بالامصار على مثل ما حدث في أبناء المدينة، إلا ما كان من أبناء الشام، فرجعوا جميعا إلى المدينة إلا من كان بالشام، فأخبروا عثمان بخبرهم، فقام عثمان في الناس خطيبا فقال: يا أهل المدينة! أنتم أصل الاسلام وإنما يفسد الناس بفسادكم، ويصلحون بصلاحكم، والله والله والله لا يبلغني عن أحد منكم حدث أحدثه إلاسيرته، ألا فلا أعرفن أحدا عرض دون اولئك بكلام ولا طلب، فإن من كان قبلكم كانت تقطع أعضاؤهم دون أن يتكلم احد منهم بما عليه ولالهوجعل عثمان لا يأخذ أحدا منهم على شر أو شهر سلاح عصافما فوقها إلاسيره. فضج آباؤهم من ذلك حتى بلغه انهم يقولون: ما أحدث التسيير ألا أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله سير الحكم بن أبي العاص فقال: إن الحكم كان مكيا فسيره رسول الله صلى الله عليه وآله منها الي الطائف، ثم رده إلى بلده فرسول الله صلى الله عليه وآله سيره بذنبه ورسول الله صلى الله عليه وآله رده بعفوه، وقد سيره الخليفة من بعده وعمر من بعدالخليفةوأيم الله لآخذن العفو من أخلاقكم، ولابذلنه لكم من خلقي، وقددنت أمور ولااحب أن تحل بنا وبكم وأنا على وجل وحذر فاحذروا واعتبروا (7) .
قال الاميني:
هذه سلسلة بلاء وحلقة أكاذيب جاء بها أبوجعفر الطبري في تاريخه باسناد واحد أبطلناه وزيفناه وأوقفناك عليه وعلى ترجمة رجاله في الجزء الثامن ص 84، 140، 333141.
(1) الاعوص: موضع على اميال من المدينة يسيرة.
(2) قال الاميني رحمه الله: لاتنس هاهنا ما اسلفنا لك في هذا الجزء من حديث ام المؤمنين وعلى أميرالمؤمنين وطلحة والزبير. (3) احجار الزيت: موضع بالمدينة داخلها قريب من الزوراء.