الصفحة 85 من 789

ومن حديث كتابه إلى الشام عامة: اني في قوم طال فيهم مقامي واستعجلوا القدر في وخيروني بين أن يحملوني على شارف من الابل الى دحل (1) ، وبين أن أنزع لهم رداء الله إلى آخر ما مر ص190.

ومن حديث كتابه إلى اهل البصرة المذكور صفحة 191.

ومن حديث كتابه إلى أهل الامصار مستنجدا يدعوهم إلى الجهاد مع أهل المدينة واللحوق به لنصره كما مر ص 191.

ومن حديث كتابه إلى أهل مكة ومن حضر الموسم ينشد الله رجلا من المسلمين بلغه كتابه اقدم عليه. إلخ.

ومن حديث يوم الدار والقتال فيه، وحديث من قتل في ذلك المعترك مما مضى في ص 198 - 204.

ومن حديث مقتل عثمان وتجهيزه ودفنه بحش كوكب بدير سلع مقابر اليهود المذكور ص 204 - 217.

ومما ثبت من أحوال هؤلاء الذين زعموا انهم بعثوا أبنائهم للدفاع عن عثمان، وانهم لم يفتأوا مناوئين له إلى أن قتل، وبعد مقتله إلى أن قبر في أشنع الحالات.

أما علي أميرالمؤمنين فمن المتسالم عليه انه لم يحضر مقتل الرجل في المدينة فضلا عن دخوله عليه قبيل ذلك واستيذانه منه للذب عنه، وبعد مقتله وبكاءه عليه وصفعه ودفعه وسبه ولعنه وحواره حول الواقعة،

قال الهيثمي في مجمع الزوائد 7: 230 ردا علي حديث: الظاهر ان هذا ضعيف لان عليا لم يكن بالمدينة حين حصر عثمان ولا شهد قتله.

وقد سأله عثمان أن يخرج إلى ماله بينبع ليقل هتف الناس بإسمه للخلافة، وكان ذلك مرة بعد أخرى وفي إحداهما قال لابن عباس: قل له فليخرج إلى ماله بينبع فلا أغتم به ولا يغتم بي. فأتى ابن عباس عليا فأخبره فقال عليه السلام: يا ابن عباس، ما يريد عثمان إلا أن يجعلني جملا ناضحا بالغرب أقبل وأدبر، بعث إلي أن أخرج، ثم بعث إلي أن اقدم، ثم هو الآن يبعث إلي أن أخرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت