الصفحة 84 من 789

المدخل إلى دراسة مصادر السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي

الباب الرابع: بحوث تطبيقية

الفصل الثالث: دراسة روايات سيف بن عمر في قتل عثمان

تعليق العلامة الاميني رحمه الله على الموضوعات

قال العلامة الاميني: هذه الموضوعات اختلقت تجاه التاريخ الصحيح المتسالم عليه المأخوذ من مئآت الآثار الثابتة المعتضد بعضها ببعض، فيضادها ما أسلفناه في البحث عن آراء أعاظم الصحابة في عثمان وما جرى بينهم وبينه من سئ القول والفعل، وفيهم بقية أصحاب الشورى وغير واحد من العشرة المبشرة وعدة من البدريين، وقد جاء فيه ما يربو على مائة وخمسين حديثا راجع ص 69 - 157 من هذا الجزء (الجزء التاسع من الغدير) . وتكذبها أحاديث جمة مما قدمنا ذكرها ص 157 - 163 من حديث المهاجرين والانصار وانهم هم قتلة عثمانومن حديث كتاب أهل المدينة إلى الصحابة في الثغور من أن الرجل أفسد دين محمد، فهلموا وأقيموا دين محمد صلى الله عليه وآله.

ومن حديث كتاب أهل المدينة إلى عثمان يدعونه إلى التوبة ويقسمون له بالله انهم لا يمسكون عنه أبدا حتى يقتلوه أو يعطيهم ما يلزمه من الله.

ومن حديث كتاب المهاجرين إلى مصر أن تعالوا إلينا وتداركوا خلافة رسول الله قبل أن يسلبها أهلها، فإن كتاب الله قد بدل، وسنة رسوله قد غيرت. إلى آخر ما مر في ص 161ـ162.

ومن حديث الحصار الاول المذكور في صفحة 168 - 177.

ومن حديث كتاب المصريين إلى عثمان إنا لن نضع سيوفنا عن عواتقنا حتى تأتينا منك توبة مصرحة، أو ضلالة مجلحة مبلجة. إلى آخر مامر ص 170.

ومن حديث عهد الخليفة على نفسه أن يعمل بالكتاب والسنة سنة 35 كما مر ص 170 - 172.

ومن حديث توبته مرة بعد أخرى كما فصلناه ص 172 - 178.

ومن حديث الحصار الثاني الذي أسلفناه ص 177 - 189.

ومن حديث كتاب عثمان إلى معاوية في أن أهل المدينة قد كفروا وأخلفوا الطاعة. إلى آخر ماسبق في صفحة 190.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت