الصفحة 93 من 789

عن محمودبن لبيد: كنت أحسب إن عثمان إن ولي سيقتل عبيدالله لما كنت أراه صنع به، كان هو وسعد أشد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله عليه. وعن المطلب بن عبدالله قال: قال علي لعبيد الله بن عمر: ماذنب بنت أبي لؤلؤة حين قتلتها؟ قال: فكان رأي علي حين استشاره عثمان ورأي الاكابر من أصحاب رسول الله على قتله، لكن عمروبن العاص كلم عثمان حتى تركه، فكان علي يقول: لو قدرت على عبيدالله بن عمر ولي سلطان لاقتصصت منه.

وعن الزهري: لما استخلف عثمان دعا المهاجرين والانصار، فقال: أشيروا علي في قتل هذا الذي فتق في الدين مافتق، فاجمع رأي المهاجرين والانصار على كلمة واحدة يشجعون عثمان على قتله وقال جل الناس: أبعد الله الهرمزان وجفينة يريدون يتبعون عبيدالله أباه. فكثر ذلك القول، فقال عمرو بن العاص: ياأمير المؤمنين، إن هذا الامر قد كان قبل أن يكون لك سلطان على الناس فاعرض عنه، فتفرق الناس عن كلام عمرو بن العاص.

وعن ابن جريج: ان عثمان استشار المسلمين فاجمعوا على ديتها، ولا يقتل بهما عبيدالله بن عمر، وكانا قد أسلما، وفرض لهما عمر، وكان علي بن أبي طالب لما بويع له أراد قتل عبيدالله بن عمر، فهرب منه إلى معاوية بن أبي سفيان، فلم يزل معه، فقتل بصفين (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت