الذي يعطيه الاخذ بمجامع هذه النقول أن الخليفة لم يقد عبيد الله قاتل الهرمزان وجفينة وابنة أبي لؤلؤة الصغيرة مع إصرار غير واحد من الصحابة على القصاص، ووافقه على ذلك مولانا أميرالمؤمنين علي عليه السلام، لكنه قدم على رأيه الموافق للكتاب والسنة، وهو أقضى الامة بنص النبي الامين وعلى آراء الصحابة إشارة عمروابن العاصي ابن النابغة المترجم في الجزء الثاني صفحة 120 - 176 ط 2 بترجمة ضافية تعلمك حسبه ونسبه وعلمه ودينه حيث قال له: إن هذا الامر كان وليس لك على الناس سلطان .. الخ. على حين ان من كانت له السلطة عندئذ وهو الخليفة المقتول في آخر رمق من حياته حكم بأن يقتص من إبنه إن لم يقم البينة العادلة بأن هرمزان قتل أباه، ومن الواضح انه لم يقمها، فلم يزل عبيدالله رهن هذا الحكم حتى أطلق سراحه، وكان عليه مع ذلك دم جفينة وابنة أبي لؤلؤة.