الصفحة 5 من 59

لقد كان للشيخ عمر - رحمه الله - زوجتان الأولى تزوج بها في مكة وهي أم ولده وأنجبت له ابنيه محمد حمدان ومحمد مالك ، وقد كان الشيخ يسكن في حي السوق الصغير المجاور للمسجد الحرام وقد أدخل الآن في توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد - التوسعة الجديدة - .

أما ابنه محمد حمدان فقد كان يعمل مدرسًا في مدرسة ابتدائية بالمدينة المنورة وقد توفي بعد والده بأربع سنوات .

وأما ابنه محمد مالك فهو لا يزال موجودًا حتى كتابة هذا البحث في المدينة ويسكن بها وقد جاوز الثمانين وله أبناء .

أما زوجته الثانية فهي مدنية وهي أم الأستاذ محمد حميده [1] المربي الفاضل ، وقد كان الشيخ يسكن في المدينة المنورة في حي ذروان الشهير بحارة الأغوات بجوار المسجد النبوي الشريف [2] .

أما صفاته الخَلقية: فإنه كان متوسط الطول ، أبيض اللون ، عريض الجبهة واسع العينين ، عظيم الأنف ، خفيف الشارب ، كث اللحية ، يرتدي الجبة الفضفاضة والعمامة البيضاء ، وهذا زي علماء الحجاز في تلك الفترة [3] .

ويؤكد هذا عمر عبد الجبار قائلًا: كان - رحمه الله - شديد التمسك بالملابس الفضفاضة والعمة [4] .

وأما صفاته الخُلقية: فيقول محمود سعيد: أما عن أخلاقه وأحواله المرضية فهذا مما لا يحيط به إلا المصنفات الكبار [5] .

(1) أخبرني بذلك أخي الفاضل الدكتور/عاصم حمدان حفظه الله وأعلمني أن الأستاذ محمد حميدة ربيب الشيخ عمر . والأستاذ محمد من أعلام المدينة المنورة في الوقت الحالي وكان يشتغل بالتدريس والآن هو متقاعد ويساهم في الأعمال الخيرية وفقه الله لكل خير .

(2) أعلام من أرض النبوة 1/77 .

(3) أعلام من أرض النبوة 1/170 .

(4) سير وتراجم ص 207 .

(5) تشنيف الأسماع ص 429 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت