لقد كان للشيخ عمر - رحمه الله - زوجتان الأولى تزوج بها في مكة وهي أم ولده وأنجبت له ابنيه محمد حمدان ومحمد مالك ، وقد كان الشيخ يسكن في حي السوق الصغير المجاور للمسجد الحرام وقد أدخل الآن في توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد - التوسعة الجديدة - .
أما ابنه محمد حمدان فقد كان يعمل مدرسًا في مدرسة ابتدائية بالمدينة المنورة وقد توفي بعد والده بأربع سنوات .
وأما ابنه محمد مالك فهو لا يزال موجودًا حتى كتابة هذا البحث في المدينة ويسكن بها وقد جاوز الثمانين وله أبناء .
أما زوجته الثانية فهي مدنية وهي أم الأستاذ محمد حميده [1] المربي الفاضل ، وقد كان الشيخ يسكن في المدينة المنورة في حي ذروان الشهير بحارة الأغوات بجوار المسجد النبوي الشريف [2] .
أما صفاته الخَلقية: فإنه كان متوسط الطول ، أبيض اللون ، عريض الجبهة واسع العينين ، عظيم الأنف ، خفيف الشارب ، كث اللحية ، يرتدي الجبة الفضفاضة والعمامة البيضاء ، وهذا زي علماء الحجاز في تلك الفترة [3] .
ويؤكد هذا عمر عبد الجبار قائلًا: كان - رحمه الله - شديد التمسك بالملابس الفضفاضة والعمة [4] .
وأما صفاته الخُلقية: فيقول محمود سعيد: أما عن أخلاقه وأحواله المرضية فهذا مما لا يحيط به إلا المصنفات الكبار [5] .
(1) أخبرني بذلك أخي الفاضل الدكتور/عاصم حمدان حفظه الله وأعلمني أن الأستاذ محمد حميدة ربيب الشيخ عمر . والأستاذ محمد من أعلام المدينة المنورة في الوقت الحالي وكان يشتغل بالتدريس والآن هو متقاعد ويساهم في الأعمال الخيرية وفقه الله لكل خير .
(2) أعلام من أرض النبوة 1/77 .
(3) أعلام من أرض النبوة 1/170 .
(4) سير وتراجم ص 207 .
(5) تشنيف الأسماع ص 429 .