الصفحة 53 من 59

وقال الشيخ صالح بن أحمد بن محمد الأركاني - رحمه الله -: العلامة الجليل ، المحدث الشهير ، الشيخ عمر بن حمدان المحرسي التونسي ثم المدني المالكي [1] .

وفاته:

قال الشيخ أبو بكر الحبشي: ولما تقدم في السن وضعفت قوته صار أغلب إقامته بالمدينة المنورة وترك التدريس بالصولتية ولزم داره ، ولما كان في المدينة سنة 1368هـ ألزمه المرض الفراش إلى أن انتقل إلى جوار ربه ، وكان ذلك في عصر يوم الأربعاء تاسع شهر شوال من العام المذكور ، وشيعت جنازته في عشاء ليلة الخميس عاشر الشهر المذكور ، وصُلي عليه بالمسجد النبوي بعد صلاة العشاء ودفن بالبقيع تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح رضوانه [2] آمين .

قلت وقد كان عمره رحمه الله حينئذ قد بلغ السادسة والسبعين قضاها في نشر العلم وتعليم الطلاب فجزاه الله عن العلم وأهله خير الجزاء آمين .

روايتي عنه واتصالي به:

أروي عنه جميع ماله من مرويات ومسلسلات وأثبات عن كل من:

1 -شيخي مسند العصر ، الإمام ، المحدث الشيخ محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني المكي - رحمه الله - .

2 -شيخي محدث المغرب ، الشيخ السيد عبد الله بن محمد بن الصديق الغماري - رحمه الله - .

3 -شيخي المحدث ، العلامة ، الشيخ عبد القادر بن كرامة الله البخاري

-رحمه الله - .

4 -شيخي الفقيه ، العلامة ، الشيخ عبد الفتاح بن حسين راوه - حفظه الله - .

خلاصة ونتائج

1 -ازدهار الحركة العلمية في الحرمين الشريفين خلال القرن الرابع عشر الهجري .

2 -كان لظهور المدارس الأهلية أثرٌ عظيمٌ في النشاط العلمي خلال تلك الفترة والتي تمثلت في مدرسة الفلاح والصولتية مما أثرى الحركة العلمية كثيرًا .

3 -يعتبر الحرمان الشريفان مصدرين من مصادر العلم ، حيث يُعَدان الجامع والجامعة التي أثرت في الحركة العلمية على مستوى العالم الإسلامي خلال تلك الفترة .

(1) فتح العلام 1 لوحة 95 .

(2) الدليل المشير ص 318 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت