الصفحة 54 من 59

4 -انتشار العلماء الإجلاء والجهابذة الفصحاء في الحرمين الشريفين ، وعقد الحلقات العلمية في سائر الأوقات ، مما جعل الطلاب يرحلون إليهم من أقطار العالم الإسلامي .

5 -يعد الشيخ عمر بن حمدان المحرسي - رحمه الله - من العلماء الجهابذة الذين بذلوا أوقاتهم للعلم وطلابه مما كان له الأثر الكبير في انتشار صيته ورحلة الطلاب إليه .

6 -الرحلة في طلب الحديث من السمات البارزة لعلماء الحديث سلفًا وخلفًا ويجب الاهتمام بها وإعطائها العناية التامة .

7 -يعد الشيخ عمر من الثلاثة الذين انتهى إليهم علو الإسناد في القرن الرابع عشر . وهم الشيخ ملا إبراهيم الكوراني ، والشيخ فالح محمد الظاهري ، والشيخ عمر .

8 -الحرص والإخلاص والتواضع والزهد الذي تمثل في شخصية الشيخ مما زاده محبة عند طلاب العلم .

9 -يعد الشيخ محدث الحرمين الشريفين وهو لقب عظيم ناله بحرصه وبذله للعلم ومسارعته إلى نشره في كل مكان رحل إليه أو حل به .

10 -توجيه الدراسات إلى دراسة الحركة العلمية في الحرمين الشريفين خلال القرن الرابع عشر الهجري ، وذلك لقلة الدراسات حول هذا الموضوع .

11 -إعادة الاهتمام بحلقات التدريس بالحرمين ، واختيار المشايخ الأكفاء لهذا العمل الجليل وتفرغهم لهذا العمل لتعود لحلقات الحرمين المكانة اللائقة بهما مع منح الطلاب الإجازات العلمية عند الانتهاء .

12 -الاهتمام بالمسلسلات والأثبات فإن هذا من العلوم التي كادت أن تندثر عند طلاب العلم لقلة العناية بهما .

13 -توجيه معهد خادم الحرمين الشريفين بجامعة أم القرى إلى دراسة إعادة الحلقات وفق الأسس العلمية الحديثة ليتسنى الاستفادة التامة منها .

14 -إيجاد منح لطلاب العلم من العالم الإسلامي للدراسة في حلقات الحرمين الشريفين كما كان في السابق ثم عودتهم إلى بلادهم لينشروا العلم بها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت