وقد اشتهر بحسن الفهم ، فأخذ من العلوم بأوفر نصيب .
وقد درس في المدينة المنورة على كبار مشايخها . يقول الشيخ عبد الله غازي - رحمه الله -: فقرأ على العلامة السيد أحمد بن إسماعيل البرزنجي مفتي الشافعية بالمدينة المنورة ، مغني اللبيب في النحو ، وشذور الذهب لابن هشام ، وألفية ابن مالك بشرح ابن عقيل ، مع حاشية الخضري من الأول إلى الآخر ، والرمل على الزبد ، لابن رسلان في الفقه الشافعي ، وأكثر صحيح البخاري ومسلم ، والشفاء للقاضي عياض [1] وذكر الشيخ زكريا - رحمه الله - أن الشيخ عمر لازم شيخه أحمد البرزنجي نحو عشرين سنة ، وقد أخذ أيضًا عن الشيخ المعمر فالح بن محمد الظاهري المهنوي . فقد قرأ عليه صحيح البخاري من أوله إلى آخره ، وجملة مستكثرة من شرح الدردير على خليل في الفقه المالكي ، وشرح المكودي على الألفية مرتين ، وعقود الجمان في علم المعاني والبيان [2] .
(1) نثر الغرر لوحة 45 .
(2) الجواهر الحسان ص 123 .