والذي لا يعمل بعلمه ما يورث إلا الفشل في العلم وعدم البركة و النسيان. وقد قيل من عمل بعلمه أورثه الله علم ما لم يعلم وهو يوجب ثبات العلم وإن الله يزيده هدىً وتقوى .
4 .دوام المراقبة.
وهي أن تعبد الله كأنك تراه . وتكون بين الخوف و الرجاء وهذه من ثمرات الخشية فإذا عمل خيرًا فيغلب جانب الرجاء فإذا هم بسيئة فيغلب جانب الخوف . أما في حالة المرض فيغلب جانب الرجاء و في الصحة يغلب جانب الخوف لأن الصحة مدعاة للفساد. ويكون الرجاء مبنيًا على سبب صالح و لا يكون لمن يعصي الله أن يحسن الظن بالله ويتماد ى في معاصيه ظنًا منه أن رحمة الله واسعة.
5 .خفض الجناح ونبذ الخيلاء و الكبرياء.
? ينبغي أن يكون عنده عفه عما في أيد الناس.وعفة بالنظر المحرم.
? ينبغي أن يتحلى بالصبر على ما يحصل من الأذى مما يسمعه إما من عامة الناس وإما من أقرانه وإما من معلمه.
? التواضع للحق: بالخضوع له , و التواضع للخلق:يتواضع لمن هو دونه وأعلى منه.
? أن يبتعد عن الخفة في المشي أو في معاملة الناس و لا يكثر من القهقة.
? أن يجتنب الخيلاء وهي: إعجاب النفس مع ظهور ذلك على هيئة البدن. فالإعجاب:يكون في القلب , فإذا ظهرت آثاره كان خيلاء. فالخيلاء نفاق و كبرياء , فكونه كبرياء:فهذا واضح , وكونه نفاق: لأن الإنسان يَظْهر أكبر من حجمه الحقيقي.
? أن يبتعد عن الكبر:وهو رد الحق واحتقار الناس وازدرائهم .
6 .القناعة و الزهد .
التحلي بالقناعة من أهم خصال طالب العلم. أن يكون قنوعًا بما أتاه الله عز وجل .
* ما الفرق بين الزهد و الورع ؟
الزهد أعلى مقامًا من الورع . لأن الورع ترك ما يضر في الآخرة والزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة .
والفرق بينهما: هي المرتبة التي ليس فيها ضرر و ليس فيها نفع فالورع لا يتحاشاها و الزهد يتحاشاها.
7 .التحلي برونق العلم.