وهو حسن السمت و الهدي الصالح من دوام السكينة , والوقار , والخشوع. وأن يتجنب اللعب و العبث و الضحك وإدمان المزاح وخاصة عن عامة الناس فهذا يدعوا إلى الامتهان فلا يهابون العلم الذي تأتي به.
? ومن تزين بما ليس فيه شانه الله"زن بها جميع أعمالك".
? وكذلك من تزين في عبادة وأظهر للناس أنه عابد فلا بد أن يكشفه الله تعالى.
?"من أشر الناس يوم القيامة الذي يتكلم بما بينه و بين أهله عند الناس".
8 .التحلي بالمروءة .
وهي فعل ما يجمله ويزينه واجتناب ما يدنسه ويشينه . فهي تحمل صاحبها على:
? مكارم الأخلاق: بأن يكون دائما متسامح مع العدل و الإحسان.
? طلاقة الوجه.
? إفشاء السلام.
? تحمل الناس.
? الأنفة من غير كبرياء.
? العزة من غير جبروت.
? الشهامة من غير عصبية .
? الحمية من غير جاهلية.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو تلق أخاك بوجه طليق ) ). رواه مسلم (56) والبخاري (2989) .
* وينبغي لطالب العلم أن يجتنب خوارم المروءة:
وهي الأطباع من قول أو فعل مثل: الإعجاب بالنفس و الرياء بان يرائي الناس في عمله . وأن يتجنب كل حرفه مهينه أو خصلة رديئة مثل: العجب و الرياء و البطر ( وهو رد الحق ) والخيلاء واحتقار الناس و غشيان مواطن الريبة"رحم الله امرئ كف الريبة عن نفسه"أي لا يكون في محل شك في أخلاقه.
9 .التمتع بخصال الرجولة .
فهي تكملة لما سبق لأنها من المروءة . فتحمل صاحبها على:
الشجاعة , وشدة البأس , و مكارم الأخلاق , و البذل في سبيل المعروف .
ولا بد من رأي قبل الإقدام على الشيء لأن الإقدام من غير رأي تهور.
10.هجرة الترف .
كان الرسول - صلى الله عليه و سلم - ينهى عن كثرة الإرفاة ويأمر بالاحتفاء أحيانًا .
وقد نهينا عن تقليد العجم من لباسهم أو أشكالهم, وكل ما سوى العرب عجم. فيجب على الرجل الخشونة.