هذا من أهم ما يكون من الآداب التثبيت فيما ينقل من الأخبار , والثبات: هو الصبر و أن لا يمل و لا يضجر ولا يأخذ من كل كتاب نتفه ومن كل فن قطعة . فتنقطع الفائدة بل من ( تثبت نبت ) . وينبغي أن تثبت على الكتاب الذي تدرسه وتقرأه وتراجعه و بالنسبة للشيوخ الذين تتلق منهم.
كيفية الطلب والتلقي:
16 .كيفيَّة الطَّلبِ ومراتبُهُ .
أن يبني الإنسان طلبه على أصول ( وهي القواعد والضوابط مأخوذة بالتتبع من الكتاب و السنة) ولا يتخبط تخبط عشوائي لأن الأصول هو العلم والمسائل فروع لها . فإذا لم تكن الفروع على أصل جيد فإنها تذبل وتهلك .
(( ومن لم يتقن الأصول حرم الوصول ) ).
? من رام العلم جملة ذهب عنه جملة:
إذا أراد الإنسان أن يأخذ العلم جميعا فإنه يفوته العلم جميعا لابد أن تأخذ العلم شيئا فشيئا كسلم تصعد عليه من الأرض إلى السطح لأنه يحتاج مرونة وجد وثبات وتدرج .
لا ينبغي أن تأخذ العلم عن طريق الكتب فقط لا بد أن يكون لك شيخًا معتمدًا لديه من الأمانة والإتقان ولهذا قيل:"من كان دليله كتابه كان خطؤه أكثر من صوابه".
? يستفيد الطالب عند علمه عند شيخ عدة فوائد:
1.قصر المدة .
2.قلة التكلف .
3.أن ذلك أحرى بالصواب فلا يعتمد على الكتب دون أن يكون لك شيخًا.
* عند كل فن تطلبه لابد من مراعاة عدة أمور:
1.حفظ مختصر فيه .
2.ضبطه على شيخ متقن .
3.عدم الاشتغال بالمطولات قبل الضبط والإتقان لأصله .
4.لا تنتقل من مختصر إلى آخر بلا موجب فهذا من باب الضجر .
5.اقتناص الفوائد والضوابط العلمية .
6.جمع النفس للطلب والترقي فيه .
1.حفظ مختصر فيه:
بأن يكون لك مختصر لجميع العلوم في آخر الدفتر .
مثل حفظ متن الأجرومية إن كنت مبتدأ في النحو.
2.ضبطه على شيخ متقن:
ضبطه وشرحه ويضاف إلى الإتقان الأمانة .
3.عدم الاشتغال بالمطولات:
أن يتقن المختصرات أولا حتى ترسخ المختصرات بذهنه ثم بعد ذلك يفيض إلى المطولات .