ومن طريق الزهري عنه قال [1] : «خرجت مع الصبيان نتلقى النبي صلى الله عليه وسلم مَقْدَمَهُ من تبوك» .
وفي «الصحيحين» [2] من طريق محمد بن يوسف عن السائب أيضًا: «أن خالته ذهبت به وهو وجع فمسح النبي صلى الله عليه وسلم رَأْسَه، ودعا له، وتوضأ فشرب من وضوئه، ونظر إلى خَاتَم النبوة» .
واسم أم السائب أم العلاء بنت شريح الحضرمية، والعلاء بن الحضرمي خاله.
وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم -أي السائب- أحاديث، وعن أبيه، وعمر، وعثمان، وعبد الله بن السعدي، وخاله، وحويطب بن عبد العزى، وطلحة، وسعد وغيرهم.
وروى عنه: الزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وإبراهيم بن قارظ [3] ، وآخرون.
قال مصعب الزبيري: استعمله عمر على سوق المدينة هو وسليمان بن أبي خثمة وعبد الله بن عتبة بن مسعود.
(1) «صحيح البخاري» رقم (4164) .
(2) البخاري رقم (187) وكرره، ومسلم رقم (6233) ، ولم أجده فيهما من طريق محمد بن يوسف بل من طريق الجعد بن عبد الرحمن.
(3) في (أ) و (ب) : قارط. خطأ، والتصحيح من المصدر.