حدث عن: أنس بن سيرين، وأبي عمران الجوني، وأبي جَمْرَة الضُّبَعي [1] ، وعمرو بن دينار، وثابت، وأيوب، وخلق.
وروى عنه: ابن المبارك، والسفيانان، وابن مهدي، ويحيى القطان، وعَارِم، ومُسَدَّد، وقُتيبة، وخلق.
قال أحمد: حماد بن زيد من أئمة المسلمين، هو أَحَبُّ إليَّ من حماد بن سلمة.
وقال ابن مهدي: لم أَرَ أحدًا أعلم بالسُّنة ولا بالحديث الذي يدخل في السنة منه، وما رأيت بالبصرة أفقه منه.
وقال ابن معين: ليس أحد في أيوب أثبت منه.
وقال ابن حبان: كان ضريرًا، وكان يحفظ حديثه.
وقال غيره: مات سنة تسع وسبعين ومائة.
قوله: عن عاصم الأَحْوَل [2] ، هو عاصم بن سُلَيمان الأحول، أبو عبد الرحمن البَصْرِي.
روى عن: أنس، وعبد الله بن سرجس [3] ، وعمرو بن سلمة [4] ، ومعاذة العدوية، والشَّعْبي، وخلق.
(1) واسمه: نصر بن عمران.
(2) «التذكرة» : (2/ 781) .
(3) في مطبوعة «التذكرة» : شرحبيل. خطأ، مخالف لما في «تهذيب الكمال» : (4/ 8) .
(4) في (أ) و (ب) : سليم. خطأ، والتصحيح من المصادر.