فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 742

على الأول فيُجْعَلا إسنادًا واحدًا، والذي جَزَمَ به النووي [1] مختارًا له أنها مأخوذة من التحوُّل، وأن القارئ يلفظ بها.

وهاهنا شيء آخر وهو أن جميع من تقدم ذِكْرُهم لم يختلفوا في إهمالها، بل قال ابن كثير [2] : إن بعضهم حَكَى عليه الإجماع، ثم قال: ومن الناس من يتوهم أنها خاء معجمة مختصرة من «آخر» أي «إسناد آخر» .

وكذا حكاه الدمياطي أيضًا فقال: بعض المحدثين يستعملها بالخاء المعجمة يريد بها «آخرًا» أو «أخيرًا» زاد غيره أو إشارةً إلى الخروج من إسناد إلى آخر، والظاهر كما قال بعض المتأخرين: أن ذلك اجتهاد من أئمتنا في شأنها من حيث أنهم لم يتبين لهم فيها شيء من المتقدمين.

قال الدمياطي ويقال: إن أول من تكلَّم على هذا الحرف ابن الصلاح وهو ظاهرٌ من صنيعه لا سِيَّما وقد صَرَّح أول المسألة بقوله [3] : ولم يأتنا عن أحَدٍ ممن يُعْتَمَدُ عليه بيانٌ لأَمْرِها.

قوله: وأخبرنا علي بن حجر، إلى آخر الإسناد الثاني جميعًا تقدم التعريف بهم، ولله الحمد.

51 -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

(1) «شرح مسلم» : (1/ 38) .

(2) «اختصار علوم الحديث» : (2/ 393) مع الباعث.

(3) «معرفة أنواع علم الحديث» : (ص203) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت