فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 742

وروى عنه: شعبة، ويحيى الأنصاري وهما من شيوخه، وشريك، والحمادان، والسفيانان، وزياد البَكَّائي، وآخرون.

وثَّقَهُ ابن معين مَرَّةً، وضَعَّفه أخرى.

وقال العِجْلي: مدني [1] ثقة.

وقال ابن المديني: صالح وسط.

وقال أحمد: حسن الحديث.

وقال الشافعي: مَنْ أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق.

وقال مالك: دجال من الدجاجلة.

قال الخطيب: قد ذكر بعض العلماء أن مالكًا عَابَه [2] جماعة من أهل العلم في زمانه بإطلاقه لسانه في قومٍ معروفين بالصلاح والديانة والعفة والأمانة، قال الخطيب: وقد أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غير واحد من العلماء لأسباب منها: أنه كان يَتَشَيَّع ويُنسب إلى القدر ويدلس في حديثه، فأما الصدق فليس بمدفوع عنه.

وقال ابن عدي: لا بأس به.

وقال ابن سعد وغيره: مات سنة إحدى وخمسين ومائة، قال: وقال ابنه

(1) في (أ) و (ب) : يماني، خطأ، والتصحيح من المصدر.

(2) في النسخ: أعابه، وما أثبتناه من المصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت