فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 742

وفي «اللباب» [1] بعد ضبط النسبة بما مر: هذه النسبة إلى السُّدَّة وهي الباب، وإنما نسب إليها لأنه كان يبيع الخُمُر بسُدَّة الجامع بالكوفة انتهى، وقال غيره: لأنه كان هناك يجلس لإفتاء الناس.

وأما قوله: «مَنْ سَمِع» .. إلخ فلا أعرفه إلى الآن بعد البحث التام، فإن عُرِف وإلا ففي الإسناد مجهول.

81 -حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: لا يَمْشِيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ، لِيُنْعِلْهُمَا جَمِيعًا، أَوْ لِيُحْفِهِمَا جَمِيعًا.

قوله: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، أنا مَعْن أنا مالك تقدم التعريف [بهم] [2] .

قوله: عن أبي الزناد [3] ، هو عبد الله بن ذكوان، أبو عبد الرحمن المدني، مولى بني أُمية، اشتهر بكنيته، أحد الأئمة الأعلام.

روى عن: ابن عمر، وأنس، وسعيد بن المسيب، والشعبي، وعروة، وعلي بن الحسين، والأعرج فأكثر، وغيرهم.

(2) ما بين المعقوفتين زيادة من عندي وهي جادة المصنف.

(3) «التذكرة» : (2/ 849 - 850) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت