وقال ابن سعد: كان ثقة رَفيعًا عالمًا فقيهًا إمامًا وَرِعًا كثير الحديث.
وقال ابن معين وغيره: مات سنة ثمان ومائة.
وفي «التقريب» [1] : ثقة أَحَد الفقهاء بالمدينة، قال أيوب: ما رأيت أفضل منه، من الثالثة، مات سنة ست ومائة على الصحيح.
وسالم المذكور هنا هو سالم بن عبد الله بن عمر بن الخَطَّاب العَدَوي [2] ، أحد الأئمة الفُقَهَاء.
روى عن: أبيه، وأبي هريرة، وأبي أيوب، ورافع بن خديج، وعائشة، وعدة.
وروى عنه: ابنه أبو بكر، والزهري، وعبيد [3] الله بن عمر، وصالح بن كيسان، وموسى بن عُقبة، وخلق كثير.
قال مالك: لم يكن أحد في زمان سالم أشبه بمن مضى من الصالحين في الزُّهد والفَضْل والعَيْش منه.
وقال أحمد وإسحاق: أصح الأسانيد: الزُّهْري عن سالم عن أبيه.
وقال البخاري: لم يسمع من عائشة.
(1) (ص451) .
(2) «التذكرة» : (1/ 549) .
(3) في (أ) : عبد. وما أثبتناه من المصدر.