محسنًا فإن الله لا يسلمه لعداوتك، وإن يك مسيئًا فأوشك بعمله أن يكفيكه، ثم لم يزد على التاريخ السابق.
قوله: عن سليم [1] بن عامر الكَلَاعي الخَبَائِري، أبو يحيى الحمصي.
روى عن: ابن الزبير، وأبي الدرداء، والمقداد، وتميم الدَّاري، وأبي هريرة، وعدة.
وروى عنه: ثور بن يزيد، وحَرِيز بن عثمان، ومعاوية بن صالح، وآخرون.
وثَّقَه العجلي، والنسائي، وغيرهما.
وفي «التقريب» [2] : سليم بن عامر الكَلَاعي الخَبائري -بخاء معجمة وموحدة- أبو يحيى الحمصي، ثقة، من الثالثة، وغَلط من قال إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، مات سنة ثلاثين ومائة [3] .
قوله: سمعت أبا أُمَامة [4] ، هو صُدَي بن عَجْلان، أُبو أمامة البَاهِلي، نزيل حمص، روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن: عمر، وعثمان، وعلي، وعمار، وأبي عُبيدة، ومعاذ، وأبي الدرداء، وغيرهم.
(1) «التذكرة» : (1/ 636) .
(2) (ص249) .
(3) في (أ) : [ثلاث] وثلاثين ومائة. وهو حشو.
(4) «التذكرة» : (2/ 740) .